قد تتوقف الرحلات، أو تُغلق بعض المطارات، أو تتأثر حركة البريد بسبب ظروف خارجة عن إرادتنا. وعند حدوث ذلك، نحاول دائمًا إيجاد أفضل وسيلة متاحة للشحن، وإن تعذر ذلك، فسنرسل العدد بمجرد عودة حركة البريد.
ولا داعي للقلق بشأن قيمة العدد؛ فرغم أنه قد يحمل اسم أحد الشهور، فإنه لم يُكتب ليُقرأ في ذلك الشهر فقط. بل صُمم ليبقى صالحًا للقراءة في أي وقت، ويحتفظ بقيمته سواء وصل في موعده أو بعده.